رسم رمزي لغزة باللون الأحمر، ورجل مكبّل يجلس وسط مشهد يعكس المعاناة والصبر، وخلفه أعلام دولية.

صبر أيوب.. صبرك يا غزة | قصيدة لمحمد صادق أمين

نسخ العنوان غَزَّةُ وَالجُرحُ في أَحشائِها وَجَعٌ وَصَبرُها فَوقَ صَبرِ الصَّخرِ يَشتَعِلُ وَفي جَوانِحِها جُرحٌ يُلازِمُها تَمشي وَيَمشي مَعَ الآلامِ مُحتَمِلُ وَيَمرُّ أَيّوبُ في أَبوابِ ذاكِرَةٍ مِنَ الجِراحِ فَيَبقى الصَّبرُ وَالأَمَلُ قالَتْ أَصابَنِيَ الضُّرُّ في جَسَدي وَأَنتَ أَرحَمُ مَن يُرجى وَيُؤتَمَلُ كَأَنَّ أَيّوبَ في أَطرافِها رَجُلٌ يَمشي عَلَى جُرحِهِ وَالقَلبُ مُشتَعِلُ ما مَسَّهُ الضُّرُّ إِلّا

صبر أيوب.. صبرك يا غزة | قصيدة لمحمد صادق أمين قراءة المزيد »

رجل يربت على رأس كلب ضال في شارع هادئ، في مشهد يرمز إلى الخوف والتعاطف.

 الرجل الذي عض الكلب: قصة قصيرة عن الخوف والألم والتعاطف

بقلم: محمد صادق أمين ماذا يحدث حين يرد الإنسان الأذى بأذى يشبهه؟ وهل تكفي العضة التي يتلقاها المرء كي تبرر العضة التي يوجهها إلى غيره؟ في هذه القصة القصيرة، تتحول واقعة غريبة في أحد شوارع المدينة إلى حكاية إنسانية عن الخوف المكبوت، والجراح التي لا تراها العيون، والأحكام التي نصدرها قبل أن نفهم ما وراء

 الرجل الذي عض الكلب: قصة قصيرة عن الخوف والألم والتعاطف قراءة المزيد »

تميم البرغوثي يلقي قصيدة وخلفه العلم الفلسطيني

تميم البرغوثي: حين تستعيد قصيدة المقاومة جمهورها

لم يدخل تميم البرغوثي إلى الشعر الفلسطيني من الباب الذي دخل منه شعراؤه الكبار؛ لم يكن امتدادا مباشرا لمحمود درويش، ولا نسخة جديدة من سميح القاسم، ولا استعادة لتوفيق زياد.  هو، في الوقت نفسه، ليس شاعرا فلسطينيا بالمعنى الجغرافي البسيط؛ فقد ولد في القاهرة، لأب فلسطيني هو الشاعر مريد البرغوثي وأم مصرية هي الروائية رضوى

تميم البرغوثي: حين تستعيد قصيدة المقاومة جمهورها قراءة المزيد »

الشاعر السوري أنس الدغيم خلال مشاركته في أمسية شعرية

أنس الدغيم؛ القصيدة العمودية تستعيد زمنها

قراءة نقدية في الشعر بين التراث والمنفى والهوية والذاكرة تبدو تجربة أنس الدغيم، للوهلة الأولى، واضحة الملامح؛ شاعر سوري يكتب القصيدة العمودية، يستدعي القرآن والسيرة والتاريخ العربي والإسلامي، ويجعل من المنفى والثورة والهوية والحنين والرسالة الدينية موضوعات متكررة في شعره. لكن هذه الصورة، على وضوحها، لا تكفي لتفسير حضوره الشعري. فلو كان الأمر مجرد التزام

أنس الدغيم؛ القصيدة العمودية تستعيد زمنها قراءة المزيد »

الشاعر العراقي خالد اليساري يلقي قصيدة أمام الجمهور

 خالد اليساري تحولات التجربة الشعرية..  من جرح العراق إلى أفق الإنسان

قراءة نقدية في الرؤية والرمز واللغة والإيقاع وتحولات التجربة لا تبدو تجربة الشاعر العراقي خالد اليساري قابلة للاختزال في عنوان واحد من قبيل “الشعر الوطني” أو “الشعر الإسلامي” أو “شعر الحصار”، فهذه العناوين، على الرغم من أنها تضيء جوانب حقيقية من تجربته، تظل أقل اتساعا من التجربة نفسها. لقد ظهر اليساري في بيئة عراقية كان

 خالد اليساري تحولات التجربة الشعرية..  من جرح العراق إلى أفق الإنسان قراءة المزيد »

الشاعرة ماريا الرفاعي تقرأ الشعر على المنصة وسط تصفيق الجمهور

مارية الرفاعي: حين تستعيد القصيدة العربية القديمة صوتها في الحاضر

قراءة في ملامح التجربة الشعرية في المشهد الشعري العربي المعاصر، تبدو تجربة الشاعرة الأردنية مارية الرفاعي لافتة منذ الوهلة الأولى؛ ليس لأنها تكتب القصيدة العمودية فحسب، فكتابة الشعر الموزون المقفى لم تنقطع في العصر الحديث، وإنما لأن علاقتها بالقصيدة القديمة تبدو أعمق من المحافظة على الوزن والقافية. فاللغة عندها ليست مجرد وعاء للمعنى، والإيقاع ليس

مارية الرفاعي: حين تستعيد القصيدة العربية القديمة صوتها في الحاضر قراءة المزيد »

Scroll to Top