العوج والقيّم في القرآن: كيف يقدّم القرآن نفسه كتابا مستقيما مُقوِّما للإنسان والحياة؟
مقدمة من أكثر الآيات دلالة على طبيعة القرآن ووظيفته قوله تعالى في مطلع سورة الكهف: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَىٰ عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا قَيِّمًا لِيُنْذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِنْ لَدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ﴾[الكهف: 1-2] تبدو الآية للوهلة
العوج والقيّم في القرآن: كيف يقدّم القرآن نفسه كتابا مستقيما مُقوِّما للإنسان والحياة؟ تابع القراءة










