دروس حركية هادية لمسيرة العمل الإسلامي من سورة الكهف

بين يدي المقال لا زلت أحاول التحليق في معاني وتجليات سورة الكهف، محاولا استخراج جمال ما في السورة وما فيها من عبر ودروس، وقد وقفت في أول مقال كتبته ضمن سلسلة مقالات تأملات في سورة الكهف 👉، في مقال تحت عنوان (لا أحد فوق التأديب). عند مسألة تأخر نزول الوحي على النبي صلى الله عليه وسلم، جوابا على

دروس حركية هادية لمسيرة العمل الإسلامي من سورة الكهف قراءة المزيد »

غياب التدافع بين البرامج في العمل الإسلامي يفضي للانشقاقات

تحدثت في مقال سابق تحت عنوان (معضلة التوريث وإشكالية تجديد الدماءالشابة في العمل الإسلامي)، عن بروز ظاهرة الجمود وعدم التجديد في وسائل العمل الإسلامي، وأدواته وهيكليته، لاعتقاد (أهل السابقة) بأنهم أصحاب الأولوية والأحقية في القيادة والريادة، دون من يليهم من أبناء الصف وأجياله الصاعدة، الأمر الذي أدى إلى حالة من الفصام، بين جيل قديم غير قادر

غياب التدافع بين البرامج في العمل الإسلامي يفضي للانشقاقات قراءة المزيد »

معضلة التوريث وإشكالية تجديد الدماء الشابة في العمل الإسلامي

أسميتها معضلة؛ لأنها ببساطة سكين غرزت في خاصرة العمل الإسلامي في عموم العالم، تستنزف الموارد والطاقات، وتستعصي على الحل، رغم كثرة العقلاء في الحركة الإسلامية. وأصل المشكلة يعود إلى وجود طبقة من يصطلح على تسميتهم بـ(أهل السابقة)، وهم الذين قضت سنن الله في خلقه أن يتحملوا أعباء التأسيس، وما يتطلب من تضحيات وخسائر، ولا يكون

معضلة التوريث وإشكالية تجديد الدماء الشابة في العمل الإسلامي قراءة المزيد »

الإسلام السياسي وإشكالية النقد الذاتي: بين الجمود التنظيمي وتجارب المراجعة المعاصرة

أصبح الإسلام السياسي في عموم العالم الإسلامي جزءا أصيلا في الخارطة السياسية بعد أن أثبت حضوره القوي على كل الصعد الثقافية والفكرية والأدبية.. إلى جانب الحضور السياسي.  ثمة إشكالية ثقافية ترافق هذا الانتشار الجماهيري الواسع، وهي مسألة تقبل النقد الصادر من الآخر؛ ونقد الذات الذي يتأتى من المراجعة المستمرة للنهج الذي تتعامل به الحركات والجماعات

الإسلام السياسي وإشكالية النقد الذاتي: بين الجمود التنظيمي وتجارب المراجعة المعاصرة قراءة المزيد »

المراجعات إكسير الحياة للأمم والجماعات

حين نُعمل النظر في الوجود من حولنا نجد أنه محكوم بالفناء، حيث اقتضت سنة الله في الكون أن لا يدوم من الأحياء إلا وجهه الكريم؛ فدورة حياة الأحياء تبدا بالميلاد فالفتوة فالشباب فالشيخوخة ثم الفناء. بالمقابل نجد أن سنن الله تعالى اقتضت ان تخلد الأفكار، وتتناقل عبر الأجيال ما تعاقب الليل والنهار، شرط أن تتخذ

المراجعات إكسير الحياة للأمم والجماعات قراءة المزيد »

تأملات في سورة الكهف.. لا أحد فوق التأديب

حين وصلت المعركة بين الحق؛ ممثلاً بدعوة النبي صلى الله عليه وسلم لمشركي قريش، والباطل ممثلاً في تيار الممانعة الذي يأبى الاصغاء إلى صوت الوحي الداعي إلى التغيير، حين وصلت المواجهة ذروتها بإصرار الفريق الأخير على منع الناس من اتباع هذه الدعوة الإصلاحية، سالكاً لبلوغ هذه الغاية كل السبل؛ ومنها الاستعانة بأهل الكتاب وما عندهم

تأملات في سورة الكهف.. لا أحد فوق التأديب قراءة المزيد »

قابلية النقد داخل الحركة الإسلامية والتعامل مع المنتقدين

ما تقوم به الحركة الإسلامية على أرض الواقع من عمل، ما هو الا جهد بشري كُتب عليه قَدَرياً ان لا يكون كاملاً، لأن القدير سبحانه جعل الكمال المطلق حصرياً لذاته العلية، وعليه فإن النقد والمراجعة من أهم مسببات الاستدراك على النقص في الممارسة البشرية، وهو سبيلها الوحيد للدنو من درجات الكمال والجمال. ورغم أن أدبيات

قابلية النقد داخل الحركة الإسلامية والتعامل مع المنتقدين قراءة المزيد »

لماذا تخلت الحركة الإسلامية عن السعي لامتلاك أدوات القوة؟

غزة وطوفان الاقصى جاءت معركة طوفان الأقصى في مرحلة مفصلية من عمر الأمة وفي القلب منها الحركة الإسلامية، حيث نجحت طائفة من أبناء الحركة في غزة بامتلاك أداوت قوة تناسب واقعهم وفق المتاح من الأدوات التي تتيحها ظروفهم الميدانية، فمكنتهم من التحوّل إلى رقم صعب، ومفاوض عنيد يساوم الخصوم بقوة واقتدار في معركة استرداد الحقوق

لماذا تخلت الحركة الإسلامية عن السعي لامتلاك أدوات القوة؟ قراءة المزيد »

أهمية تدافع البرامج في ممارسة العمل الحزبي والتنظيمي

{وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ} الحركات والاحزاب والجمعيات مؤسسات تعمل في الفضاء العام لتحقيق أهداف سياسية او ثقافية او اجتماعية او كل ذلك معا، والوصول الى الاهداف يمر عبر برامج، ولأننا مختلفين ستختلف نظرتنا الى البرامج التي توصلنا إلى الأهداف التي نتفق عليها.  السياسات المتبعة للوصول إلى الأهداف هي الكفيلة

أهمية تدافع البرامج في ممارسة العمل الحزبي والتنظيمي قراءة المزيد »

القيادة الكاريزمية وبال على الحركة الإسلامية

واحدة من أهم عوامل نجاح الأفكار التنظيمية، انتقالها من مرحلة الأفكار المجردة، والاجتهادات الحركية الفردية، إلى العمل المؤسسي القائم على أسس علمية محوكمة. وقد أدركت الحركة الإسلامية في وقت مبكر من عمرها هذا الأمر، فعملت على التحول من العمل الدعوي العام غير المنظم، إلى العمل المؤسسي الإداري، الذي يرعى الأفكار ويضعها في سياقات الفعل الميداني

القيادة الكاريزمية وبال على الحركة الإسلامية قراءة المزيد »

Scroll to Top