تنافس سعودي إماراتي

تنافس سعودي إماراتي على الاستثمار في سوق المعادن الحرجة 

يشهد العالم سباقاً محموماً على سوق المعادن الحرجة، خصوصاً بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين، وتأخذ هذه المنافسة بعداً اقتصادياً وجيو سياسياً، بسبب التحول التدريجي الذي يشهده العالم باتجاه استخدام الطاقة النظيفة. ويمكن تعريف المعادن الحرجة  بأنها؛ العناصر المعدنية النادرة التي تلعب دوراً محوريا في قطاعات التكنولوجيا، وقطاعات الطاقة المتجددة، والإلكترونيات بكل أنواعها بما فيها قطاع التكنلوجيا

تنافس سعودي إماراتي على الاستثمار في سوق المعادن الحرجة  قراءة المزيد »

المسجد الاقصى

الاحتلال يتحدى الأمة بإجراءاته التعسفية ضد الأقصى

هذه وقفة تأمل في الاجراءت التعسفية والاستفزازية التي يقوم بها الاحتلال ضد المسجد الأقصى المبارك، ما بين رمضان 2023 ورمضان 2024 .. وفيه اتسائل:. يا ترى ما الذي تغير؟. يا ترى من المسؤول؟. اين شعوب الامة؟  في رمضان 2023، كانت إجراءات الاحتلال الغاشم، في المسجد الأقصى أقل توتراً مقارنةً  برمضان 2024 الحالي، رغم أن معركة

الاحتلال يتحدى الأمة بإجراءاته التعسفية ضد الأقصى قراءة المزيد »

مايكروسوفت وحرب الابادة في غزة

أضواء على مشاركة “مايكروسوفت” في حرب الابادة بغزة 

تعاونت شركة مايكروسوفت، مع الكيان الصهيوني في العديد من المجالات على مدار السنوات الماضية، هذا التعاون يشمل العديد من الجوانب الاقتصادية والتكنولوجية، وهو يعكس حجم العلاقة القوية بين شركات التكنلوجيا العالمية والكيان الغاصب.  واليكم بعض التفاصيل  أ- مراكز البحث والتطوير (R&D)  مايكروسوفت تعتبر الكيان مركزًا مهمًا للبحث والتطوير في مجال التكنولوجيا، ولهذا قامت بفتح عدة مراكز بحثية

أضواء على مشاركة “مايكروسوفت” في حرب الابادة بغزة  قراءة المزيد »

الشرق الاوسط

 قراءة في التداعيات الاستراتيجية للتصعيد العسكري بالشرق الاوسط

الشرق الأوسط الجذور التاريخية للصراع تعود جذور التوتر بين إيران والكيان الصهيوني إلى عام 1979، عقب الثورة الإيرانية التي قادها الخميني ضد نظام الشاه، حيث بدأت طهران بدعم فصائل مسلحة مختلفة في المنطقة بهدف الوصول الى مجموعة أهداف وضعها النظام الجديد لنفسه منها تصدير الثورة الى دول الاقليم، وتوسيع قاعدة الهيمنة والنفوذ عبر التمدد في

 قراءة في التداعيات الاستراتيجية للتصعيد العسكري بالشرق الاوسط قراءة المزيد »

وقف إطلاق النار في غزة ليس نهاية الصراع بل هو بداية مشروع التحرير

بعد صمود أسطوري للمقاومة الإسلامية التي تقودها حماس في غزة، أمام حرب عالمية بكل معنى الكلمة يقودها الكيان المحتل لفلسطين، وتدعمه القوى العالمية الأكبر في العالم وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا وألمانيا، والتي شكلت غرفة عمليات متقدمة في الميدان، تقدم الإسناد العملياتي على الأرض ومن الجو، الى جانب جسر المساعدات الجوي الذي لم

وقف إطلاق النار في غزة ليس نهاية الصراع بل هو بداية مشروع التحرير قراءة المزيد »

Scroll to Top