معضلة التوريث وإشكالية تجديد الدماء الشابة في العمل الإسلامي

أسميتها معضلة؛ لأنها ببساطة سكين غرزت في خاصرة العمل الإسلامي في عموم العالم، تستنزف الموارد والطاقات، وتستعصي على الحل، رغم كثرة العقلاء في الحركة الإسلامية. وأصل المشكلة يعود إلى وجود طبقة من يصطلح على تسميتهم بـ(أهل السابقة)، وهم الذين قضت سنن الله في خلقه أن يتحملوا أعباء التأسيس، وما يتطلب من تضحيات وخسائر، ولا يكون

معضلة التوريث وإشكالية تجديد الدماء الشابة في العمل الإسلامي قراءة المزيد »

الإسلام السياسي وإشكالية النقد الذاتي: بين الجمود التنظيمي وتجارب المراجعة المعاصرة

أصبح الإسلام السياسي في عموم العالم الإسلامي جزءا أصيلا في الخارطة السياسية بعد أن أثبت حضوره القوي على كل الصعد الثقافية والفكرية والأدبية.. إلى جانب الحضور السياسي.  ثمة إشكالية ثقافية ترافق هذا الانتشار الجماهيري الواسع، وهي مسألة تقبل النقد الصادر من الآخر؛ ونقد الذات الذي يتأتى من المراجعة المستمرة للنهج الذي تتعامل به الحركات والجماعات

الإسلام السياسي وإشكالية النقد الذاتي: بين الجمود التنظيمي وتجارب المراجعة المعاصرة قراءة المزيد »

رصّوا الصفوف يرحمكم الله

استووا، واعتدلوا، واتصلوا، يرحمكم الله..كلمات اعتدنا سماعها في مساجدنا بُعيد إقامة الصلاة؛ وخصوصا يوم الجمعة، كلماتٌ لها معانٍ تتجاوز حدود المكان لتتصل وتتواصل مع ضمير الإنسان في كل زمان، إنه معنى التراص والتواصل الروحي والجسدي والمعنوي الذي أراد الإسلام أن يحييه في نفوس البشرية، كي تتوحد في رؤيتها للعالم من منظار إنساني تجعل الإنسان أخو

رصّوا الصفوف يرحمكم الله قراءة المزيد »

الطريق إلى ذروة النضوج

دائماً ما ترتبك خياراتنا في سن ما قبل النضج، لسببين: الأول- قلة الخبرة في الحياة. الثاني- حرارة الشباب وعنفوانه التي ترفع لدينا حمى الخيارات. أسميتها (حمى)، لأن الحمى حالة غير صحية، تجعل الجسد والعقل يخرجان عن رزانتهما، فيدخلان في مرحلة الهذيان، وعدم وضوح الرؤية، فتكون قرارات الإنسان غير صائبة ولا حكيمة. التقدم بالسن، أو خوض

الطريق إلى ذروة النضوج قراءة المزيد »

الجنون وعباقرة الفنون

ألفن حاجه إنسانية رافقت الإنسان منذ بداية نشوئه للتعبير عن الجانب الشعوري فيه، وفي كل إنسان قدر معين من التصور الفني للحياة، وهذا القدر هو الطاقة الحيوية التي تأخذ صورا مختلفة باختلاف الأفراد وكل فرد يعبر عنها بأسلوبه الخاصٍ، الإنسان بحاجة ماسة للتعبير عن ما يرى من ظواهر في الكون والحياة تولد في نفسه الطاقة

الجنون وعباقرة الفنون قراءة المزيد »

الرجل المعاصر بين تعدد الزوجات وتعدد العشيقات

تعدد الزوجات، منذ خلق الرجل والمرأة، أصل في حياة الإنسان على الكوكب الأزرق، كما أراه وأنا أقرأ في كتب تاريخ الإنسان والحضارات. وهكذا أقر الإسلام ما هو أصل فطري في تكوين الإنسان (ذكرا وأنثى)، فشرّع تعدد الزوجات للرجل. ففي العصر الذي نزلت فيه الرسالة، لم يكن أبدا ثمة رجل واحد لامرأة واحدة، لذلك حين أقر

الرجل المعاصر بين تعدد الزوجات وتعدد العشيقات قراءة المزيد »

المراجعات إكسير الحياة للأمم والجماعات

حين نُعمل النظر في الوجود من حولنا نجد أنه محكوم بالفناء، حيث اقتضت سنة الله في الكون أن لا يدوم من الأحياء إلا وجهه الكريم؛ فدورة حياة الأحياء تبدا بالميلاد فالفتوة فالشباب فالشيخوخة ثم الفناء. بالمقابل نجد أن سنن الله تعالى اقتضت ان تخلد الأفكار، وتتناقل عبر الأجيال ما تعاقب الليل والنهار، شرط أن تتخذ

المراجعات إكسير الحياة للأمم والجماعات قراءة المزيد »

هل بيننا أصحاب المعالي والقدر الرفيع؟

أصحاب المعالي والقدر الرفيع؛ أناس نعرفهم بهندامهم الراقي وسياراتهم الحديثة، تاجر يبذل ماله في الخيرات والمبرات، وكاتب ملئ الفضاء اسمه بما انتج من مقالات وكتب ومؤلفات، وقيادي يتزلّفُ له الناس فرادى وجماعات، واستاذ يحمل أعلى الشهادات، ووجيه ضاقت بصدره النياشين والاوسمة والشارات. مشاهد لصنف مختلف من أصحاب المعالي والمقامات الرفيعة: *المشهد الأول.. الاعرابي الدميم* المكان

هل بيننا أصحاب المعالي والقدر الرفيع؟ قراءة المزيد »

وصفة لمعالجة الحسد مُفني حسنات النفس المؤمنة

شاءت إرادة الله جل في علاه أن يخلق الناس متفاوتين في حظوظ الدنيا، يقول سبحانه: {نحن قسـمنـا بينهـم معيشتهــم في الحياة الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضــهم بعضـــاً سخرياـــً ورحمة ربك خير مما يجمعون}. وهذا التفاوت الكوني ماض إلى يوم القيامة، فأقوام بسط الله لهم في الرزق، وآخرون أرزاقهم مُقترة، والبعض منا يلامس

وصفة لمعالجة الحسد مُفني حسنات النفس المؤمنة قراءة المزيد »

وقفة تأمل مع الأحرف المقطعة بفواتح سور القرآن الكريم

حين نراجع التفاسير على اختلاف تصنيفاتها ومدارسها، نجد أن العلماء قالوا في الاحرف المقطعة بفواتح السور أقولا شتى، ولعلها من أكثر مباحث القرآن التي وردت فيها الاقوال تنوعا وتعددا وتوسعا، ويمكننا ان نربطها جميعها بمقولة وردت في ختام جميع الاقوال التي نطق بها أهل العلم وهي (والله اعلم بمرادها). وهذه العبارة المجمع عليه تفتح الباب مواربا

وقفة تأمل مع الأحرف المقطعة بفواتح سور القرآن الكريم قراءة المزيد »

Scroll to Top