كيف يحول الزمن نجاح مؤسساتنا إلى فشل؟

خلال أكثر من ربع قرن قضيتها بالعمل المؤسسي الدعوي، بمختلف المجالات والاختصاصات؛ ما بين تنظيمي واعلامي وسياسي واجتماعي، أكثر قضية رايتها متكررة ومشتركة في المؤسسات التي عملت بها هي مسألة الحديث عن القمة التي وصلت إليها المؤسسة ذات يوم، فيما هي اليوم مقيمة في القاع ويتحسر القائمون عليها أو محبوها على أيام كانت في قمة

كيف يحول الزمن نجاح مؤسساتنا إلى فشل؟ قراءة المزيد »

لماذا انا مسلم؟ ولست من اتباع دين اخر؟

مقال نشر عام 2004 في مجلة الحوار العراقية شغفت بالقراءة في سن 10 سنوات، ولم يكن لدي رقيب يفلتر عليَ ما اقرا، فقرات كل شيء، الى جانب الاسماء الادبية اللامعة مثل؛ اجاثا كرستي، وارنست همنغواي، ودستوفسكي، ونجيب محفوظ، ونجيب الكيلاني…الخ قرات كذلك؛ لسارتر، وماركس، وميشيل عفلق، وسيد قطب، والغزالي، ومحمد صادق الصدر، وابن رشد، و

لماذا انا مسلم؟ ولست من اتباع دين اخر؟ قراءة المزيد »

لماذا لا يستجيب الله تعالى دعائنا…؟

كلما احتدمت المعركة بين الحق والباطل في ‫‏فلسطين والسودان ‫‏وسوريا ومصر والعراق…. الخ يلجأ المؤمنون الى الدعاء، في السر والعلن، في المحافل والمجامع، وفي خلوات الافراد، وكلما زاد حمام الدم، وتمكن اعداء الحق، وسطوا على العباد والبلاد، وحفروا للمؤمنين أخاديد العذاب، يتسارع ويتصاعد وتزداد وتيرة الدعاء، بالنصر والفرج. فاذا لم تتحقق امنيات المؤمنين والداعين المتضرعين؛

لماذا لا يستجيب الله تعالى دعائنا…؟ قراءة المزيد »

غياب الرؤية لدى الحركة الإسلامية بالعراق أفقدها البوصلة

حين نعود للسيرة النبوية العطرة، نجد في ممارسة النبي صلى الله عليه وسلم الفعل الحياتي، حكمة ووعي، ورؤية منفصلة عن الهام الوحي، استندت إلى تصورات عميقة؛ وقراءة واعية لمحيط الدعوة والحوادث التي رافقت ظهورها، معتمدة على دراسة دقيقة، وحكمة وافية، ودراية أورثت قدرة على تقدير المواقف وحساب المعادلات. *فحين اختار الطائف بديلا عن مكة، فعل

غياب الرؤية لدى الحركة الإسلامية بالعراق أفقدها البوصلة قراءة المزيد »

المثقفون من الأبراج العاجية إلى وسائل التواصل الاجتماعي

المتابع لواقع منطقتنا الفكري، والثقافي، والأدبي، والدعوي، يدرك بما لايقبل الشك أن طبيعة العلاقة التي تربط هذه النخب بالسواد الأعظم من المجتمع، الذي تؤكد الدراسات الموثقة أن 40% منه يعاني أمية القراءة والكتابة، وفي تقديري الشخصي أن 40% منه كذلك من غير أميي القراءة والكتابة يعانون من الأمية الثقافية! طبيعة علاقة هذه النخب بهذا السواد

المثقفون من الأبراج العاجية إلى وسائل التواصل الاجتماعي قراءة المزيد »

“أنا ونامق سبنسر” رواية تلخص رحلة تشرد ولجوء جيل من العراقيين

تعوّد الروائي العراقي في أعمالـه على أن يغوص في أعماق الجرح العراقي النازف منذ نصف قرن. شاكر الأنباري جسّد في روايته (أنا ونامق سبنسـر) هذا الأمر، إذ لخص ربع قرن من رحلة التشرد، واللجوء، والنفي، والضياع، لأكثر من جيل من العراقيين. فقد تناول العلاقة المشكلة بين الشـرق والغرب في أحداثها التي يتنقل بنا فيها بين:

“أنا ونامق سبنسر” رواية تلخص رحلة تشرد ولجوء جيل من العراقيين قراءة المزيد »

خلافات العاملين في حقل العمل الإسلامي بين الواقع والمأمول

من السُّنن الإلهية والحكم الربانية للباري – عز وجل – أن جعل بين بين البشـر؛ في خَلْقِهم وطِباعهم وخصائصهم النفسية، اختلافات جمة، وهو ما يعرف في علم النفس الحديث بـ(الفروقات الفردية)، الذي وظفته الشريعة الاسلامية الغراء في تحقيق التكامل بين الناس. ومن هنا علينا أن ندرك حقيقة هذا التنوع في تسيير دفة العمل الإسلامي، وأن

خلافات العاملين في حقل العمل الإسلامي بين الواقع والمأمول قراءة المزيد »

طوفان الأقصى فرقان بين مرحلتين

سمى الله تعالى معركة بدر بـ(يوم الفرقان)، لأنها كانت فارقةً بين مرحلتين يحكمهما ظرفان مختلفان من عمر الدعوة الإسلامية، مرحلة الاستضعاف حيث كانت الدعوة فيها سلمية ولا تملك دولة تسندها وتنافح عن وجودها، ومرحلة التمكين حيث أصبح للدعوة كيان وقوة ووجود مادي قادر على المدافعة عنها وفق السنن، وجملة أسباب أخرى تليها في الأهمية، فلم

طوفان الأقصى فرقان بين مرحلتين قراءة المزيد »

دروس حركية هادية لمسيرة العمل الإسلامي من سورة الكهف

بين يدي المقال لا زلت أحاول التحليق في معاني وتجليات سورة الكهف، محاولا استخراج جمال ما في السورة وما فيها من عبر ودروس، وقد وقفت في أول مقال كتبته ضمن سلسلة مقالات تأملات في سورة الكهف 👉، في مقال تحت عنوان (لا أحد فوق التأديب). عند مسألة تأخر نزول الوحي على النبي صلى الله عليه وسلم، جوابا على

دروس حركية هادية لمسيرة العمل الإسلامي من سورة الكهف قراءة المزيد »

غياب التدافع بين البرامج في العمل الإسلامي يفضي للانشقاقات

تحدثت في مقال سابق تحت عنوان (معضلة التوريث وإشكالية تجديد الدماءالشابة في العمل الإسلامي)، عن بروز ظاهرة الجمود وعدم التجديد في وسائل العمل الإسلامي، وأدواته وهيكليته، لاعتقاد (أهل السابقة) بأنهم أصحاب الأولوية والأحقية في القيادة والريادة، دون من يليهم من أبناء الصف وأجياله الصاعدة، الأمر الذي أدى إلى حالة من الفصام، بين جيل قديم غير قادر

غياب التدافع بين البرامج في العمل الإسلامي يفضي للانشقاقات قراءة المزيد »

Scroll to Top