🌸 تنويه 🌸
ورد في هذا 👆الفيديو من روائع قصص الصحابة
قصة الصحابي (حُدير) ذكرها ابن الجوزي رحمه الله في كتابه “صفة الصفوة” (1/ 743)، وسندها ضعيف.
لذلك وجب التنبية للامانة العلمية
🌸🌸🌸🌸
مسألة
علماء الحديث والسلف الصالح لا يشددون في أبواب الرقائق والفضائل والمغازي طالما لم يتعلق الأمر بأحكام الحلال والحرام ، وهذا منصوص عليه في كتب مصطلح الحديث عن كبار أئمة الحديث، وإذا كانت الأحاديث المرفوعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم في أبواب الزهد والرقائق والأخلاق والآداب قد سهل العلماء في وراياتها وقبول أسانيدها، ما لم يسهلوا فيه؛ في أبواب العقائد والأحكام هذا مع ما في باب التحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من الحجر والتشديد، فكيف بما ينقل عن الصحابة والسلف الصالح وأهل العلم من السابقين؟ لا شك أن الأمر فيه أسهل ، والرخصة فيه أوسع .
وقد ذكر أبو يعلى في “طبقات الحنابلة” (1/425) أن الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله قال:
[ إذا روينا عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: في الحلال والحرام شددنا في الأسانيد ، وإذا روينا عن النبي – صلى الله عليه وسلم – في فضائل الأعمال ومالا يضع حكما ولا يرفعه تساهلنا في الأسانيد ] .
وقال النووي رحمه الله في “شرح مسلم” (1/125) في معرض حديثه عن أسباب رواية العلماء حديث الراوي الضعيف :
[ قد يروون عنهم أحاديث الترغيب والترهيب وفضائل الأعمال والقصص وأحاديث الزهد ومكارم الأخلاق ، ونحو ذلك مما لا يتعلق بالحلال والحرام وسائر الأحكام . وهذا الضرب من الحديث : يجوز عند أهل الحديث وغيرهم التساهل فيه ، ورواية ما سوى الموضوع منه والعمل به ، لأن أصول ذلك صحيحة مقررة في الشرع معروفة عند أهله].
نسال الله تعالى ان يوفقنا لخدمة دعوته على الوجه الذي يرضيه 🤲
🌷🌹🌸💐
شاهد وشارك وكن شريكا في الاجر:
🌸 فيسبوك
https://www.facebook.com/share/v/1GmxzD1nBh/?mibextid=wwXIfr
🌷 يوتيوب

